السبت، 17 أغسطس 2013

نصائح


* نصائح

*سئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -:

أيهما أنفع للعبد ؟ التسبيح أم الإستغفار ؟

فأجاب : إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له ،

و إذا كان دنسا فالصابون و الماء الحار أنفع له .

فالتسبيح بخور الأصفياء و الاستغفار صابون العصاة.



 


*ثلاثة أمور لا تنساها أبداً: كلمة شكر قيلت لك بإخلاص

وكلمة تشجيع قيلت لك عن ثقة فيك..

وكلمة إحباط وصلت لك لتثبت لمن قالها أنه كان على خطأ!

*الصـادق لآ يحلف ، والواثـق لآ يبـرّر ، والمخلـص لآ ينـدم ،

والكـريم لآ يمِـن ،فكن منهم.

*خمسة أمور لو تغيرت تغير بها الإنسان :

القناعات ،الاهتمامات ، المهارات ، العلاقات ، القدوات
 

*صوت المؤذن ، تراتيل الفاتحه ،قطرات ماء الوضوء ، عبق الفجر،

 جمال لن يستوعبہ النائمون ..

( هو حظ جميل لمن أدركه)


 قف مع نفسك .. واجعل في حياتك .. محطات تقّيم فيها ذاتك .

 وتراجع اعمالك ..لا تترك لنفسك العنان ..

 لتنطلق في الحياة .. بلا تقييم




أجمل ما في الحياة

أنها ستنتهي يومآ.....

وأجمل ما في الاحزان

أنها ستزول حتمآ.....

وأجمل ما في اليأس

أنه ينحني أمام الصبر دومآ.....

وأجمل ما في الرجاء

أنه لا ينقطع مادام هناك في السماء.....ربآ


( لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج تسقط بمفردها )
 

ابتعد عن سوء الظن فهو يؤذي،

وعن الشك الدائم فهو يهدم،

وعن المقارنة فهي تظلم،

وعن المديح المبالغ فيه فهو يكذب!
 
 
 
 

النفاق تعريفه وأنواعه


النفاق

النفاق : تعريفه ، أنواعه
 

أ - تعريفه :

النفاق لغة : مصدر نافق ، يُقال : نافق يُنافق نفاقًا ومنافقة ، وهو مأخوذ من النافقاء : أحد مخارج اليربوع من جحره ؛ فإنه إذا طلب من مخرج هرب إلى الآخر ، وخرج منه ، وقيل : هو من النفق وهو : السِّرُ الذي يستتر فيه.

وأما النفاق في الشرع فمعناه : إظهارُ الإسلام والخير ، وإبطانُ الكفر والشر ؛ سمي بذلك لأنه يدخل في الشرع من باب ، ويخرج منه من باب آخر ، وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

أي : الخارجون من الشرع .

وجعل الله المنافقين شرًّا من الكافرين فقال : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ .

وقال تعالى : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ .






أنواع النفاق :

النفاق نوعان :

النوع الأول :

النفاقُ الاعتقادي : وهو النفاق الأكبر الذي يُظهر صاحبه الإسلام ، ويُبطن الكفر ، وهذا النوع مخرج من الدين بالكلية ، وصاحبه في الدرك الأسفل من النار ، وقد وصَفَ الله أهله بصفات الشر كلها : من الكفر وعدم الإيمان ، والاستهزاء بالدين وأهله ، والسخرية منهم ، والميل بالكلية إلى أعداء الدين ؛ لمشاركتهم لهم في عداوة الإسلام . وهؤلاء مَوجودون في كل زمان ، ولا سيما عندما تظهر قوة الإسلام ولا يستطيعون مقاومته في الظاهر ، فإنهم يظهرون الدخول فيه ؛ لأجل الكيد له ولأهله في الباطن ؛ ولأجل أن يعيشوا مع المسلمين ويأمنوا على دمائهم وأموالهم ؛ فيظهر المنافق إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ؛ وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به ، لا يؤمن بالله ، ولا يؤمن بأن الله تكلم بكلام أنزله على بشر جعله رسولًا للناس يهديهم بإذنه ، وينذرهم بأسه ويخوفهم عقابه ، وقد هتك الله أستار هؤلاء المنافقين ، وكشف أسرارهم في القرآن الكريم ، وجلى لعباده أمورهم ؛ ليكونوا منها ومن أهلها على حذر . وذكرَ طوائف العالم الثلاث في أول البقرة : المؤمنين ، والكفار ، والمنافقين ، فذكر في المؤمنين أربع آيات ، وفي الكفار آيتين ، وفي المنافقين ثلاث عشرة آية ؛ لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم ، وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله ، فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدًّا ؛ لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته ، وهم أعداؤه في الحقيقة ؛ يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم وإصلاح ، وهو غاية الجهل والإفساد.
 

 

وهذا النفاق ستة أنواع

1 - تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم .

2 - تكذيبُ بعض ما جاءَ به الرسول - صلى الله عليه وسلم -

3 - بُغضُ الرسول - صلى الله عليه وسلم -

4 - بغضُ بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم .

5 - المسرَّة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .

6 - الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .

 
 

النوع الثاني :

النفاق العملي : وهو عمل شيء من أعمال المنافقين ؛ مع بقاء الإيمان في القلب ، وهذا لا يُخرج من الملة ، لكنه وسيلة إلى ذلك ، وصاحبه يكونُ فيه إيمان ونفاق ، وإذا كثر صارَ بسببه منافقًا خالصًا ، والدليل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم - : أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه كانَ منافقًا خالصًا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ؛ إذا اؤتمن خان ، وإذا حدّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر .

فمن اجتمعت فيه هذه الخصال الأربع ، فقد اجتمع فيه الشر ، وخلصت فيه نعوت المنافقين ، ومَن كانت فيه واحدة منها صار فيه خصلة من النفاق ، فإنه قد يجتمع في العبد خصال خير ، وخصال شر ، وخصال إيمان ، وخصال كفر ونفاق ، ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك .

ومنه : التكاسل عن الصلاة مع الجماعة في المسجد ؛ فإنه من صفات المنافقين ، فالنفاق شر ، وخطير جدًّا ، وكان الصحابة يتخوفون من الوقوع فيه ، قال ابن أبي مليكة : ( أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهم يخاف النفاق على نفسه ) .






الفروق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر :

1 - إن النفاقَ الأكبرَ يُخرجُ من الملَّة ، والنفاقَ الأصغر لا يُخرجُ من الملَّة .

 

2 - إن النفاق الأكبر : اختلاف السر والعلانية في الاعتقاد ، والنفاق الأصغر : اختلاف السر والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد .

3 - إن النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن ، وأما النفاق الأصغر فقد يصدر من المؤمن .

4 - إن النفاق الأكبر في الغالب لا يتوب صاحبه ، ولو تاب فقد اختلف في قبول توبته عند الحاكم . بخلاف النفاق الأصغر ؛ فإن صاحبه قد يتوب إلى الله ، فيتوب الله عليه ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( وكثيرًا ما تعرض للمؤمن شعبة من شعب النفاق ، ثم يتوبُ الله عليه ، وقد يرد على قلبه بعض ما يوجب النفاق ، ويدفعه الله عنه ، والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان ، وبوساوس الكفر التي يضيق بها صدره ، كما قال الصحابة : يا رسول الله ، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخرّ من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : ذلك صريح الإيمان . وفي رواية : ما يتعاظم أن يتكلم به ، قال : الحمدُ لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة ، أي حصول هذا الوسواس ، مع هذه الكراهة العظيمة ، ودفعه عن القلب ، هو من صريح الإيمان ) انتهى .

وأما أهل النفاق الأكبر ، فقال الله فيهم :( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ). أي : إلى الإسلام في الباطن ، وقال تعالى فيهم : (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وقد اختلف العلماءُ في قبول توبتهم في الظاهر ؛ لكون ذلك لا يُعلم ، إذ هم دائمًا يظهرون الإسلام ).
 
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 

 

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

الصلاة عمود الدين

الصلاة عمود الدين:



 
 
 

 
 

 
 
 


 
 
 
 


 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

التضحية بالنفس


التضحية بالنفس:

 قصة حبيب وتضحيته بنفسه..

هناك شاب ناضر الشباب، مؤمن بالله اسمه حبيب يكلف بمهمة شاقة؛ ليكون رسولاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب.

يأخذ الرسالة غير وَانٍ ولا متريث ولا متردد، ترفعه النِّجاد، وتحطه الوهاد حتى يبلغ أعالي نجد ، ويسلم الرسالة إلى مسيلمة ، فلما قرأها انتفخت أوداجه، وبدا شره، ولو علم الله فيه خيراً لأسمعه.

أمر بـحبيب أن يقيد، وأن يعرض عليه من الغد،

فلما كان الغد أذن للعامة بالدخول عليه، وأمر بـحبيب فجيء به يرسف في قيوده وسط جموع الشرك الحاقدة، مشدود القامة، مرفوع الهامة، شامخ الأنف بإيمانه،

 التفت مسيلمة إليه

وقال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟

 قال: نعم.أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فتميز من الغيظ

وقال: أتشهد أني رسول الله -وخسئ-؟

فقال حبيب في سخرية: إن في أذني صمماً عن سماع ما تقول.

فيتغير لون وجهه، وترتجف شفتاه غيظاً وحنقاً

ليقول لجلاده: اقطع قطعة من جسده، فبتر الجلاد قطعة من جسده لتتدحرج على الأرض.

ثم أعاد مسيلمة السؤال، أتشهد أن محمداً رسول الله؟

قال: نعم، صلى الله عليه وسلم.

قال: أتشهد أني رسول الله؟

قال: إن في أذني صمماً عن سماع ما تقول.

فأمر بقطع قطعة أخرى من جسده لتتدحرج على الأرض،

فشخص الناس بأبصارهم مدهوشة مشدوهة من تصميم هذا الرجل وثباته؛

إنه الثبات من الله.

مضى مسيلمة يسأل والجلاد يقطع

 و حبيب يقول: أشهد أن محمداً رسول الله، حتى صار قطعاً منثورة على الأرض،

ثم فاضت روحه وهو يردد:

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،

محمد رسول الله،

محمد رسول الله.

ثم يأتي الخبر لأمه، ويا لهول الخبر!

وجدير بأمهات المسلمين وبأمهات الشباب والشابات أن يقفن مع هذه الأم ليدرسن سيرتها يوم جاءها خبر ابنها الذي قطع إرباً إرباً

وهو يقول: محمد رسول الله، اسمع إلى ذلك المحضر الخالد  ما زادت -والله-

يوم جاءها الخبر على أن قالت:

 [[ من أجل هذا الموقف أعددته، وعند الله احتسبته، لقد بايع الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة صغيراً، ووفَّى له اليوم كبيراً، فحمدت الله سبحانه وتعالى كثيراً ]].

هل وقفت عاجزة تبكي ابنها وتندب حظها؟ لا.

بل في يوم اليمامة كانت تشق الصفوف كاللبؤة الثائرة تنادي:

أين عدو الله مسيلمة ؟

 فوجدته مجندلاً على الأرض، سيوف المسلمين قد ارتوت من دمه، فطابت نفساً، وقرَّت عيناً وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [إبراهيم:42]^

مضى حبيب و مسيلمة إلى ربهما، وشتَّان ما بينهما،

فريق في الجنة، وفريق في السعير.

لقد ضحى الصحابة رضوان الله عليهم بكل شيء

              وصدقوا الله فصدقهم الله، وأقر أعينهم بنصرة دينه وإعلاء كلمته.